المنتدى تحت الصيانة مع تحيات اخوكم محب العلم الجزائري كلمة الإدارة

.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18



مادة النظم الإسلامية .. للمستوى الأول .. أ/خليفة العسال ..

المستوى الأول


رد
قديم 2005-06-19, 08:14 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
بنت التوحيد
عضو محظور
إحصائية العضو






  التقييم بنت التوحيد فعال

بنت التوحيد غير متصل

 


المنتدى : المستوى الأول
مادة النظم الإسلامية .. للمستوى الأول .. أ/خليفة العسال ..


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


غالياتي الرائعات طالبات جامعتي ...


دعواتي للكن بالتوفيق في الدارين والسداد والتحصيل المثمر ..

سأقوم بإنزال مادة النظم الإسلامية لطالبات المستوى الأول ..

قام بإملائنا إياها الأستاذ الفاضل : خليفة العسال عام1425هـ و 1426هـ..


بين كل فتره وفتره أقوم بإكمال المنهج حتى النهاية ...

أعذروني عن الأخطاء الإملائية أو الأخطاء التعبيريه ..


لاتنسوني من أصدق دعواتكم لي بالتوفيق والسداد في ديني ودنياي فهي أعظم هدية أتمناها منكم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة ..

رد باقتباس
قديم 2005-06-19, 08:37 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
بنت التوحيد
عضو محظور
إحصائية العضو






  التقييم بنت التوحيد فعال

بنت التوحيد غير متصل

 


كاتب الموضوع : بنت التوحيد المنتدى : المستوى الأول
افتراضي






مدخل لدراسة النظم الإسلامية:



ويشتمل على مايلي:

التعريف بالنظم..
علم الإجتماع والنظم..
القصور في نظرة علماء الإجتماع في النظم..
الدراسة الإسلامية في النظم..
بداية الإنحراف في دراسة النظم الإسلامية..
تقويم الإنحراف ..
نشأة المجتمعات البشرية..
ضرورة الإجتماع البشري..
الإنتشار البشري وأشكال الجماعات ..
الحاجة للنظم..
غاية المجتمعات البشرية ..

أوجه القصور في تنظيم العقل البشري بعيدا عنهداية الوحي..


1) القصور الزماني
2) القصور المكاني
3) الميل إلى طرف من الأطراف.
4) الجهل بحقيقة الإنسان...


آثار القصور البشري في مجالات النظم..
كمال طريقة الوحي في تنظيم المجتمعات .التعريف بالنظم الإسلامية :
أ‌) مفهوم النظم الإسلامية.
ب)مجالات النظم الإسلامية.
ج)خصائص النظم الإسلامية ومنها ...

* خاصية المنهج الإلهي.
* خاصية الشمول.
*خاصية العموم.
*خاصية الواقعية.
*خاصية المثالية.
*خاصية التكامل .
* خاصية الجزاء.

د) الأسس العامة للنظم الإسلامية .
هـ) مقاصد النظم الإسلامية .

مصادر النظم الإسلامية :
1- القرآن الكريم 2-السنة النبويه 3- القياس 4- الإجماع .
منهج تشريع النظم في الإسلام ..
أ‌)أصول المنهج ............. ب) خصائصه.
النظم الإسلامية والتطور الحضاري ..
نماذج تاريخية لإستيعاب النظم للتطور الحضاري ..




*****




النظم:

لغة: لفظ نظم واحد من الصيغ الثلاثة من كلمة نظام التي هي مصدر الفعل الثلاثي نظم على وزن فعل ..
يقول إبن فارس .. إن الفعل نظم (ن-ظ-م) أصل يدل على تأليف الشئ وتكثيفه .. كما يقول نظمت الخرز نظما ونظاما ونظمت الشعر والنظام هو الخيط الذي يجمع فيه الخرز ..
وقيل : النظم هو التأليف ونظم شئ إلى شئ آخر ونظم اللؤلؤ ينظمه نظما ونظاما ..
ونظم النظم جمعه في سلك ..
فإنتظم وتنظم والجمع أنظمة واناظيم ونظم وقيل : يطلق على السيرة والهدي والعادة والسلوك ..
ونستفيد مما سبق أن النظم المكون من (ن-ظ-م) غالبا ماتدور في اللغة حول المعاني التالية:
1) التنظيم والتنسيق .
2) تأتي بمعنى التكثيف والتأليف.
3) السيرة والهدي والعادة والسلوك... أي سلوك الإنسن في ماضيه وحاضرة ومستقبله ...
ومدلول النظم في اللغة يتسع نطاقه ليشمل الأمور المادية والمعنوية كما يتسع النطاق أيضاَ ليشمل كل ميتعلق بحياة الإنسان من زمان ومكان.. أو لختلف الأعمال والصناعات وتنظيم حرث الأرض بالزراعة أو مصادر المياة وغير ذلك مما يتعلق من أماكن ..
ومن هنا نستطيع أن نقرر أن مدلول كلمة نظم في اللغة .. يتسع نطاقه ليمل كل ماحول الإنسان من أشياء ومايعيش فيه من أزمان .
النظم في الإصطلاح :
من الأمور الشرعية أن الإنسان لايستطيع أن يعيش وحده ولا أن يحمي وحده .. ومن ثم يكون محتاج إلى غيره من بني جنسه بإسثناء هذه يحيى وتحقيق مابه عيش ومن هنا تظهر ضرورة إجتماع الناس وتعاضدهم وإنتظام تحت راية دول ومجتمعات أو قبائل وشعوب .
قال تعالى ))يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير)).. ومن البديهي أيضاً أن أنواع الناس مختلفة ونزعاتهم متباينه الأمر الذي يؤدي إلى التعارض والتصادم .. مالم يكون هناك قانون عام ينتظم به الجميع .. ومصدر أساسي يحترمونه وقاعدة عامة يرجعون إليها في منازعاتهم وإختلافهم .. هذا هو مايطلق عليه الباحثون مصطلح النظم ويعرفونها بانها :
ما أجتمع عليه المجتمع لتنظيم ما يكون الأفراد من علائق في شتى شؤون حياتهم إلتزاما بها وخضوعا لها ..
وقيل في تعريفها :أن نظم أ دولة تتكون من مجموعة القوانين والمبادئ والتقاليد التي تقوم عليها الحياة في هذه الدولة .. هذا مفهوم النظم لغير العامة...
مفهوم النظم في الإصطلاح الإسلامي :هي القواعد والمبادئ والعادات التي تقوم عليها الحياة في ظل الإسلام عقيدة وشريعة واخلاقا والتي تحدد للإنسان حركة نشاطة في كافة المجالات ..
وعلى ذلك فإن النظم الإسلامية فرعين ..تنظيم حياة القوم .. وتعريف الحياة العامة.. وتحديد العلاقات في كل جانب من جوانب الحياة المتشعبة في تعاضدهم وتحدد علاقة الإنسان بخالقه من خلال العقائد والعبادات كما تحدد العلاقات بين المسلم وأخيه ويتضح ذلك بأحكام الأسرة وأصول التقاليد وفضائل الأخلاق كما تحدد أيضا علاقة المسلم بمن يخالفه في الدين والمله كما هو الحال في القانون الدولي في الإسلام .
إن النظم الإسلامية عامة وشاملة وهي أيضا مستقلة ومتميزه عن غيرها من النظم الأخرى في الشرق أو الغرب وهنا نقف أن النطلق أية من الأوصفه فهي لاعلمانية ولا إشتركية ولاديموقراطية ولاإمبريالية إنها ليست شيئا من هذا كله ومن ثم فغن أي مصطلح من المصطلحات التي تتردد في القانون البشري والنظم الإسلامية تميزها ..
تختلف النظم الإسلامية عن النظم الوضعية في نقاط ثلاثة :
1) القاعدة والمصطلح.
2) الوسيلة والمنهج.
3) الغاية والهدف.

فالنظم الإسلامية من عقيدة التوحيد وتهذيب تشريعاتها إلى تحقيق العبودية لله رب العالمين وتهتم بالتنسيق والتنزيل بسياج وإطار الفضيله .
لأن عقيدة التوحيد التني تنطلق منها النظم الإسلامية عقيدة واضحة الأثر في كل جزيئات النظام الإسلامي فيما قرب منها من العبادات والإخلاق وما بعد منها من المعاملات الماليه والإنضبطات الإقتصادية والعلاقات الالسياسية بحيث يصعب إدراك أي جانب من هذه الجوانب وفهمها الفم الحقيقي بدون دراسة العقيدة الإسلامية كما أن النظم الإسلامية تختلف عن غيرها من النظم لأن عشائرها وشوارعها تهدف إلى تحقيق العبوديه الخالصه لله يقول الله تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) كما أنها تختلف عن غيرها في الوسيلة والمنهج فهي حين تنطلق من عقيدة التوحيد تهدف إل تحقيق العبودية الخالصة لله لاتجعل الوسيلة أمر بواح تباح فيه الحرمات وتسلب فيه الحقوق وتنتهك فيه المعاهدات والمواثيق فلن تغفل النظم الإسلامية شأن الوسيلة كما أغفلتها النظم الوضعية حين جعلت الغاية تبرر الوسيلة بل ربط الهدف والغاية بالوسيلة النظيفه والمنهج المشروع على أنه ينبغي أن نضع بإعتبارنا أن هذا الربط غير محصور في علاقة المسلمين فيما بينهم وإنما هو ربط ترد النظم الإسلامية تحقيقه أيضا في علاقة المسلمين بمن خالفهم بالعقيدة ,, إنما يشيع بين الناس ةيؤيد الواقع من أن العلاقات بين الدول لاتقوم على أساس مراعاة الأخلاق حتى إن بعضهم يقول لامكان للأخلاق في العلاقات الدولية ولهذا كن الكذب والغدر والخداع من البراعة في السياسة .. إن الإسلام يرفض هذا النظر السقيم ويعتبر ماهو قبيح في علاقات الأفراد قبيح أيضا في علاقات الدول ولذا كان من المقرر في الإسلام أن على الدولة الإسلامية أن تلتزم بمعاني الاخلاق كما ورد في القرآن والسنة النبوية المطهرة وفي أقوال الفقهاء فمن ذلك :
أولا: يقول الله سبحانه وتعالى(وإما تخافن من قوم خيانة فأنبذ إليهم على سواء) أي إذا ظهرت خيانة من عاهدتهم وتثبت دلالته فأعلمهم بنقض عهدهم حتى تستوي معهم في العلم لان الله تعالى لايحب الخائنين ولاعلى قوم كافرين.
ثانيا:كان من شروط صلح الحديبية بين النبي وبين المشركين من قريش أن من يأتي من قريش إلى النبي مسلم يرده النبي ولا يؤويه وبعد الفراغ من كتابه المعاهده جاء أبو جندل من قريش معلن إسلامه يستصرخ أن يحموه من قريش فقال له الرسول الكريم أما عقدنا بيننا وبين القوم صلح واعطيناهم على ذلك عهودنا وأما لانغدر لهم ..
ثالثا : يقول الفقهاء لايجوز للمسلم أن يخون أهل دار حرب إذا دخل ديارهم بأمان لأن خيانتهم غدر ولايصلح الغدر في دين الإسلام إن الوصول إلى الغايه الشرعيه ولايجوز بالوسيله الخسيسه ولهذا لامكان في مفاهيم الأخلاق الإسلاميه المبدأ الخبيث الغاية تبرر الوسيله وهو مبدا غنحدر إلينا من بلاد الكفر يدل على ذلك ضروره مشروعية الوسيله ومراعاة معاني الأخلاق فيها قوله تعالى ( وإن إستنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير ) فهذه الآيه الكريمه توجب على المسلمين نصر أخوانهم في الدين قياما بحق الأخوه في الدين ولكن إذا كانت نصرتهم تستلزم نقض العهد مع الكفار الضالمين لم تجز النصره لأن وسيلتها الخيانه ونقض العهد مع الكفار الظالمين والإسلاك يمقت الخيانه ويكره الخائنين وبهذا تختلف النظم الإسلاميه عن النظم الوضعيه ..
حاجة المجتمعات إلى النظم الإسلاميه :
لايمكن أن تقوم الحياة في المجتمعات البشريه على شكل سوي ووضع مرضي إلا في ظل نظم تحدد الحقوق والواجبات وتملك قوة السيطره على الأفراد والجماعات لهذا كانت المجتمعات في حاجه ماسه إلى نظم تنظم حركتها وتكفل لها النجاح وتحقق لها السعاده .. الأمر الذي لايتحقق إلا في ظلال للنظم الإسلاميه إن المجتمعات إذا كانت ذا إحتياج شديد إلى نظم تنظيم كافة شؤونها فهي في إحتياج أشد إلى النظم الإسلاميه للامور التاليه ..

1)أن البشر خلق الله أبدع نشاتهم على غير مثال وأودع فيها من الأسرار والطاقات ما يضمن لهم السياده على مافي السموات والأرض مما سخر الله لهم قال تعالى (ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ماتشكرون )فقد شرع الله أن جعل الكون من حولهم ميدان لنشاطهم الإنساني وتحقيق لمصلحتهم وخدمة لمنفعتهم فلا غرابه إذ أن يتمثل الناس نظم من أنعم الله عليهم بشتى النعم .. إن البشر إذا كانوا في أمورهم الماديه يحتاجون لصانع الشئ ويستجبون لاوامره فاولى بهم ان يحتاجوا إلى خالقهم "خالق الكون" فلهم ان يستجبوا لاوامره ويطبقون أنظمه وشرائعه ويسعد في الدنيا والآخره يقول سبحانه "قال أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض"
ويقول سبجانه (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) ومن هنا كانت البشريه في حاجه ماسه إلى النظم الإسلاميه ..

2) تحتاج المجتمعات إلى النظم الإسلاميه لأنها انظم التي لاتحتوي على احكام ونظم وقوانين فقط ولكنها نظم موصوله بهدي العقيده الصحيحه والعباده الخالصه لله رب العالمين والخلق الإسلامي الرفيع وينبغي أن ندرك أن علاقه النظم الإسلاميه في عقيده التوحيد ليست مجرد علاقة شئ مصدره فحسب وغنما هي علاقه علاقه دائمه وارتباط وثيق أنه مرتبط بالعقيده إرتباط أبدي ومن الأدله على ذلك ..
أن التعامل بالربا وهي داخل بالنظم الإقتصاديه الماليه مرتبط تحريمه بالعقيده في الإسلام " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا مابقي من الربا عن كنتم مؤمنين"
والحد في السرقه عقوبه من ناحية النظم الأخلاقيه ومن ناحية اخرى من جانب الإقتصاد وهي مرتبطه بالعقيده بالله فهي عقوبة من الله لا بالمخلوقين ولالامن المجتمع كله لقوله تعالى " والسارق والسارقه فا قطعوا أيديهما جزاء بماكسبا نكالا من الله "
والحد في الزنا عقوبة ذات علاقة بالأخلاق وله علاقه بالنظام الأسري ةالنظام الإقتصادي ولكنه حق الله لقوله تعالى (الزانيه والزاني فاجلدوا كل واحد منهم مئة جلدة ولاتأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)وهكذا كلما مضينا مع القواعد التي يقوم بها النظام الإسلامي نجدها مرتبطه بالعقيده قائمه عليها والنظم الإسلاميه مرتبطه بالعبادة والشعائر الخالصه لله ونعني من هذا أن مجرد الإلتزام بأحكام الإسلام بأي مجال دون الإلتزام بسائر العبادات أمر يسلب الإسلاميه عن الأحكام الملتزم بها فلهذا لم تبقى صفة الإسلام للفرد والمجتمع يفرط في آداء العبادات والنظم الإسلاميه أيضا وثيقة الصلة ومرتبطه بالفضائل والأخلاق لأنها الغايه لمن أرسله الله رحمة للعالمين يقول النبي صلى الله عليه وسلم (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) ولذا كان إحتياج النظم الإسلاميه للمجتمعات الإسلاميه..
3) تحتاج المجتمعات للنظم الإسلاميه لانها حاكمه ومربيه وعامل التربيه في هذه النظم نتيجه مباشره لإتصال الأحكام بالعقيده الصحيحه والعباده اخالصه لله والخلق الفاضل ولعل هذا الإتصال يخول له الحكم بالصلاح على التربيه الإسلاميه تلك التي تربي الإنسان ظاهر وباطن .. اما تربيه الظاهر فهو أمر يتمثل في أحكام الإسلام الشامله لكافة جوانب الحياة..
أما تربية الباطن فهو امر نتخذ في تعليم الإسلام الموجه الموجهه إلى داخل الإسلام والمستهدفه ضميره ووجدانه والتي تغرس فيه رقابه ذاتيه نفسيه داخليه تجعله ملتزم لأوامر الله في السر والعلن.
4)تحتاج المجتمعات إلى النظم الإسلاميه لانها النظم التي تحقق الأمن والطمانينه في نفوس الملتزمين بأحكامها وتحقيق الأمن والطمانينه ماهو إلا ثمرة من ثمار إتصال أحكام النظم بالعقيدة الصحيحه التي تكسب صاحبها القدرة على مواجهه كافة المشكلات بثقة وطمانينة ويقين يقول الله تعالى (الذين آمنوا تطمئن قلوبهم لذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب) من طمانينة القلب لاتتحقق بكثرة المال ولابسعة الجاه والسلطان ولابزيادة الرفاهية والمتاع ولكنها تتحقق بالعقيدة الصحيحه التي تطرد القلق والإضطراب..
5)تحتاج المجتمعات إلى النظم الإسلامية لأنها نظم لاتعارض في تشريعاتها وأنها النظم التي حصدت كل غايات البشر في غاية واحده هي إرضاء الله تعالى كما حصرت اهداف الناس وهي تحقيق العبوديه لله والتحرر من عبادة ماسواه ولايريد النفس البشريه كم يريد وحده الهدف والغايه وشتان بين إنسان يخضع لرغبة واحده وإنسان يخضع لرغبات متعدده ولتوضيح ذلك ننظر لقوله تعالى " ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلم رجل هل يستويان مثلا والحمدلله بل أكثرهم لايعلمون " فقد رب الله العبد الموحد والعبد المشرك لعبد يملكه شركاء يخاصم بعضهم بعضا فيه وهو حائر لكل منهم تكليف ولايملك أن يرضي اهواء متعارضه بخلاف عبد يملكه سيد واحد وهو يعلم ما يطلبه منه ويكلفه به فهو مستريح مستقر فهم إذا لايستويان فالذي يخضع لسيد واحد ينعم بالراحه والإستقامه والذي يخضع للسادة المشاكسون معذب قلق لايستقر على حال ولايرضي واحدا منهم فضلا على أن يرضي الجمي أن هنا مثل من يؤمن بالعقيده ويخضع للنظم الثابته ومثل من يبتعد عن هذه العقيده ويخضع لنظم سواها ..
الخلاصه: القول ان إحتياج المجتمعات إلى النظم الإسلاميه وحدها راجع إلى ماتتمتع من صلاحيه ذاتيه وما ينتج عنها من ىثار طيبه وهذا أثر الإختلاف بين النظم الإسلاميه والنظم الوضعية ..

رد باقتباس
قديم 2005-07-01, 05:08 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
بنت التوحيد
عضو محظور
إحصائية العضو






  التقييم بنت التوحيد فعال

بنت التوحيد غير متصل

 


كاتب الموضوع : بنت التوحيد المنتدى : المستوى الأول
افتراضي


إتماما للدرس

خصائص النظم الإسلامية ..


مما لاشك فيه أن النظم الحاكمه كثيرة ومتعدده وهي على كثرتها وتعددها ينقسم إلى قسمين رئيسيين وتندرج تحت نوعين من النظم..
الأول .. يختص بالنظم الوضعية وهذا التقييم راجع إلى مايتصف به النوعان ومايختص به كل منها من خصائص وهي مرتبطة أشد الإرتباط بالعوامل التالية:
الأول: التصورات النابعة منها ..
الثاني: الغايات المستهدفة من ورائها..
الثالث: الطرق المحدده للوسائل والمناهج التي يجب الإلتزام بها ..
وهذه الخصائص يمكن إجمالها فيما يلي ..
1/خاصية المنهج الإلهي .
2/ خاصية الشمول .
3/خاصية العموم..
4/خاصية الواقعية ..
5/خاصية المثالية..
6/خاصية التكامل..
7/ خاصية الجزاء .


*سنتاول كل خاصية من الخصائص بالشرح والتوضيح ..


1) خاصية المنهج الإلهي :

هي أهم ماتتصف به النظم الإسلامية من خصائص وصفات أنها منهج الله في خلقه وشرعه في عباده .. تصريفا في حياتهم وفقا لهذا المنهج وتلك الشرعة فالمبادئ الكلية للنظم الإسلامية والقواعد العامة والجزيئات الثابته هي وحي الله إلى خاتم رسله صلى الله عليه وسلم ويتمثل ذلك في القرآن الكيرم أو بالمعنى فقط متماثل في السنة النبوية المطهرة يقول الله تعالى (وماينطق عن الهوى عن هو إلا وحي يوحى )
ويقول عليه الصلاة والسلام(مامن الأنبياء إلا أعطي من الآيات ما مثله من عليه البشر وإنما كان الذي أتى نبيه وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكثرهم تابعا يوم القيامة )
بهذه الخاصية تختلف النظم الإسلامية عن سائر النظم الوضعية تلك التي تصدر عن فكر البشر وتصورات عقولهم الخاضعة للأهواء والمشارب والمتغيرة بتغير الزمان والمكان وشتان بين تنظيم من الإله الخالق ومن البشر المخلوق لايستطيع أن يتخلص من رغباته وشهواته إن الإنسان لايقدر مهما حاول إمتثال نفسه فالتيارات الداخلية أو الخارجية ثم لايستطيع أن يصل بفكره إلى المتغير وعقله المحدود إلى درجة الكمال المطلق ، إن الإنسان أن يبلغ هذه الدرجة


البقيه في المره القادمه
رد باقتباس
قديم 2005-10-26, 02:54 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
موني
شعلة ابن الإسلام
إحصائية العضو






  التقييم موني فعال

موني غير متصل

 


كاتب الموضوع : بنت التوحيد المنتدى : المستوى الأول
افتراضي


**********drawGradient()
رد باقتباس
قديم 2005-10-27, 05:33 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
بنت التوحيد
عضو محظور
إحصائية العضو






  التقييم بنت التوحيد فعال

بنت التوحيد غير متصل

 


كاتب الموضوع : بنت التوحيد المنتدى : المستوى الأول
افتراضي


شكرررا على التنبيه

الله يوفقكم إن شاء الله
رد باقتباس
قديم 2005-10-29, 06:31 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
خياله
عضو..جديد
إحصائية العضو






  التقييم خياله فعال

خياله غير متصل

 


كاتب الموضوع : بنت التوحيد المنتدى : المستوى الأول
افتراضي


الله يجزاك خير يالغاليه على مجهودك ..
ماقصرتي ..
الله يجعله في موازين حسناتك ..

رد باقتباس
رد

عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف )
 
أدوات الموضوع إبحث في هذا الموضوع
إبحث في هذا الموضوع:

البحــــــث المتقــــــدم
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة

الانتقال إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سؤال حول مقرر النظم الإسلامية نسيم الإبداع مقررات الأستاذ بشير دحان 1 2006-09-15 02:53 PM
ملف كامل لمحاضرات التفسير للمستوى الأول ... مشمشة زرقاء المستوى الأول 8 2005-11-27 12:01 PM
مصادر النظم الإسلامية.. أبو ياسر مقررات الأستاذ بشير دحان 1 2005-07-11 02:06 PM
...... مشاركة لمادة النظم الإسلامية ..... الغربة مقررات الأستاذ بشير دحان 2 2004-12-31 05:21 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
..::.. حقوق النشر خاصة لشبكة ابن الاسلام ..::..